المغرب ضمن أفضل الوجهات السياحية في سنة 2020

by | Jan 20, 2020 | ar

بعد تصنيف أزقتها الأكثر سحرا في العالم، اختارت مجلة “فوربس” الأمريكية صور منازل “الجوهرة الزرقاء”، شفشاون، ضمن قائمة أفضل الصور التي التقطها السياح، وتم نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.

ووصفت المجلة الأمريكية المدينة المغربية بأنّها “تجمع بين مقومات الجمال والانبهار، والإعجاب الذي حظيت به من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالعالم، الذين تقاسموها على نطاق واسع، خاصة على “إنستغرام””.

وضمت الصور التي بوأت شفشاون المراتب الأولى في المجلة الأمريكية سالف الذكر واجهات المنازل، مزينة باللون الأزرق والمزهريات والنباتات الخضراء من مختلف الجوانب، بشكل دفع العديد من رواد “إنستغرام” إلى تقاسمها وتداولها.

المجلة ذاتها أبرزت أنّ عددا من السياح من مختلف مناطق العالم بدؤوا يتوجهون إلى شفشاون من أجل التقاط الصور بها، نظرا لتميزها بمناظرها الجبلية الخلاّبة وزرقة مبانيها المطلية باللون الأزرق ومآثرها التاريخية.

واتخذت “شفشاون” أو “الشاون” من أحضان جبال الريف على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، وعلى مقربة من المحيط الأطلسي، منزلا لها، لترسم لوحة ساحرة بلونها الأزرق وطبيعتها الخلابة، واختارت أن تُحيك لنفسها ثوبًا وترتديه، تزاوجت فيه ألوان السماء والشلالات المحيطة، فانعكست بكل زرقتها على أرض هذه المدينة الصغيرة الواقعة بين الجبال.

اللون الأزرق لـ”الشاون” لا يعرف سرّه الكثيرون، فالروايات بخصوصه كثيرة؛ ومنها أن اليهود عندما سكنوا البلدة بعد نزوحهم من إسبانيا نتيجة أعمال التطهير العرقي والديني ضد غير المسيحيين بدؤوا في طلاء منازلهم باللون الأزرق، ثم استمروا في طلاء كل ممتلكاتهم بهذا اللون لاحقًا؛ اعتقادًا منهم أنه اللون الأقرب إلى لون السماء، وأن ذلك سيذكرهم بالله.

وليست المرة الأولى التي تتربع فيها شفشاون على قائمة المدن الأكثر سحرا وجاذبية، إذ سبق أن صنفت أزقتها الأكثر سحرا في العالم، واختيرت أزقة المدينة ضمن الأجمل من طرف “سي إن إن” الأمريكية.

كما صنّف دليل السفر العملاق “لونلي بلانيت” المملكة المغربية ضمن أفضل عشر وجهات ينبغي زيارتها من لدن السياح الأجانب خلال سنة 2020، تبعا للتوصيات التي قدمها خبراء الشركة الدولية الشهيرة، التي أشارت إلى الموارد الطبيعية التي يزخر بها المغرب وكذلك المؤهلات السياحية التي تجعل منه وجهة لمختلف البلدان في العالم خلال السنوات الأخيرة. وجاء المغرب في المرتبة التاسعة من أصل عشر وجهات تطرق إليها التقرير عينه، المنشور في الموقع الرسمي للشركة؛ وعلل دليل السفر الدولي “لونلي بلانيت” إلى السمات التي تُميز المملكة المغربية عن غيرها من البلدان الأخرى، والتي جعلتها تظفر بهذه المرتبة العالمية، مبرزة أن المغرب يتميز بمواقع جغرافية معروفة على الصعيد الدولي، فضلا عن الأماكن التي تتوفر فيها شروط السلامة والنظافة. كما تطرق التقرير عينه إلى البنيات التحتية التي تعرف تقدما ملحوظا بالمغرب، يضيف دليل السفر، دون أن يغفل الحديث عن القطار فائق السرعة “تي جي في” التي ساهم في احتلال المغرب لهذه المرتبة، إذ لفت التقرير إلى كونه “القطار السريع الوحيد بالقارة الإفريقية التي ينقل المسافرين من الدار البيضاء إلى طنجة في غضون ساعتين فقط”. ويؤكد التصنيف عينه أن المدن القديمة في كل من فاس والصويرة ومراكش وتطوان ومكناس وغيرها تزخر بمآثر عمرانية وتاريخية موغلة في القدم، من شأنها أن تعجب سياح المملكة، مشددا على أن مراكش ستتحول إلى عاصمة للثقافة بإفريقيا، خلال الموسم المقبل، تتويجاُ لتاريخها الغني.

وينصح دليل السفر العالمي السياح الأجانب بزيارة مجموعة من المواقع البحرية والبرية التي تُميز المملكة المغربية، معتبرا أن شواطئ المحيط الأطلسي المهجورة أو البؤر المعزولة في الصحراء أو القرى الجبلية تتوفر على مناظر خلاّبة لا يمكن العثور عليها في أمكنة أخرى من العالم.