وفد من مغاربة البرازيل في ضيافة مجلس الجالية المغربية المقيمة في الخارج

by | Dec 10, 2019 | ar

استقبل الدكتورعبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة في الخارج يوم الخميس 05 ديسمبر بمكتبه الكائن بحي الرياض بمدينة الرباط،  كل من رئيس غرفة التجارة المغربية البرازيلية الإفريقية السيد فريد مشقي  يرافقه الأستاذ علال بهلولي ، والدكتورة  ليلى رحال والدكتور أحمد الحافظ النحوي والدكتور الصادق العثماني والأستاذ بوشعيب خلدون والأستاذ رشيد العثماني.. في بداية اللقاء رحب الدكتور بوصوف بوفد البرازيل معربا عن سروره بهذه الزيارة، كما أن وفد البرازيل بدوره شكر السيد بوصوف عن حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وفي السياق نفسه تحدث الدكتور الصادق العثماني الناطق الرسمي لوفد البرازيل مؤكدا  لمعاليه  أن العلاقات بين المغرب والبرازيل عرفت خلال السنوات الأخيرة دفعة قوية ودينامية جديدة خاصة بعد الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2004 إلى البرازيل في إطار جولة ملكية بأمريكا اللاتينية. وأضاف العثماني ان الزيارة الملكية، التي مكنت من توسيع التعاون الثنائي في جميع المجالات، شجعت مجموعة من المغاربة المقيمين في البرازيل والمشكلة من رجال أعمال وتجار وأساتذة ومهندسين على إنشاء هذه المؤسسة متعددة الخدمات للإسهام في تحسين وتطوير العلاقات الثنائية. واعتبر أن الروابط التاريخية التي تجمع المغرب و البرازيل والتي تعد ثابتة وواعدة وتندرج ضمن آفاق التعاون الثنائي وخاصة على المستوى التجاري والاقتصادي والثقافي، مدعوة إلى التطور بشكل أكبر. وأضاف أن البرازيل بلد سياحي يزخر بطبيعة خلابة، مثل المغرب تماما، ويتوفر على فرص تجارية كبيرة كما أن له مستقبلا واعدا لذلك “نحن نتوخى من خلق وإنشاء هذه المؤسسة متعددة الخدمات الإسهام في تحسين وتطوير العلاقات التجارية والسياحية والثقافية بين البلدين الصديقين ، على جميع الأصعدة”. كما سيتم التركيز على تنشيط حركة السياحة البرازيلية نحو المغرب، مع ترويج الصناعة التقليدية المغربية في البرازيل، وذلك بفضل الروابط التاريخية التي تجمع البلدين مع الاستفادة من الخط الجوي المباشر الذي يربط الدار البيضاء بساوباولو بمعدل ثلاث رحلات أسبوعية تؤمنها شركة الخطوط الملكية المغربية. وسيجد الشعب البرازيلي، المولع بالسفر واستكشاف العالم، في المغرب وجهة سياحية بامتياز، وذلك لتنوع وغنى طبيعته وايضا للاستقرار السياسي الذي ينعم به.

وخلال النقاشات المثمرة بين الجانبين أعلن معالي الدكتور عبد الله بوصوف عن حسن تعاونه مع الغرفة المغربية البرازيلية ؛ بحيث اعتبر هذا التعاون واجب وطني، كما استمتع الوفد بعرضه القيم وبأفكاره النيرة ووطنيته الصادقة وتوجيهاته القيمة من أجل السير بجاليتنا المغربية المقيمة في الخارج إلى شاطئ النجاة، مما سيساهم- لا محالة-  في رفعة ونهضة وطننا الغالي،  وفي الختام شكر أعضاء الغرفة سيادته عن حسن التعاون والاستقبال معربين لسعادته عن استعدادهم الكامل للتعاون معه على مافيه خير لوطننا المملكة المغربية الشريفة وللجالية المغربية المقيمة بالخارج .

وفي الختام  تم تسليم ملف الغرفة للدكتور عبد الله بوصوف مع أخذ صور تذكارية  مع سيادته .